أحمد بن الحسين البيهقي

222

دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة

حدثنا أحمد بن يوسف قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا ابن جريج قال أخبرنا عكرمة بن خالد عن ابن أبي عمار أخبره عن شداد بن الهاد أن رجلا من الأعراب جاء النبي صلى الله عليه وسلم فآمن واتبعه فقال أهاجر معك فأوصى به النبي صلى الله عليه وسلم بعض أصحابه فلما كانت غزوة خيبر غنم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقسم وقسم له فأعطى أصحابه ما قسم له وكان يرعى ظهرهم فلما جاء دفعوه إليه فقال ما هذا قال قسم قسمه لك فأخذه فجاء به النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما هذا يا محمد قال قسم قسمته لك قال ما على هذا اتبعتك ولكني اتبعتك على أن أرمى هاهنا وأشار إلى حلقة بسهم فأموت فأدخل الجنة فقال إن تصدق الله يصدقك ثم نهضوا إلى قتال العدو فأتى به النبي صلى الله عليه وسلم يحمل قد أصابه سهم حيث أشار فقال النبي صلى الله عليه وسلم هو هو قالوا نعم قال صدق الله فصدقه فكفنه النبي صلى الله عليه وسلم ثم قدمه وصلى عليه فكان مما ظهر من صلاته اللهم هذا عبدك خرج مهاجرا في سبيلك قتل شهيدا أنا عليه شهيد قال عطاء وزعموا أنه لم يصل على أهل أحد